ماذا يعني «سحب العصب»
في مركز كل سن يوجد اللب: نسيج حيّ يتكون من أعصاب وأوعية دموية. وعندما يصل إليه تسوس عميق أو كسر أو رضّة، يلتهب ولا يعود قادراً على الشفاء. عندها يصبح الألم تلقائياً ونابضاً، غالباً ليلياً، وأحياناً مصحوباً بتورم.
يقوم علاج الجذور على إزالة هذا اللب الملتهب، وتعقيم داخل القنوات، ثم حشوها بإحكام. يبقى السن في مكانه ويواصل أداء وظيفته بشكل طبيعي.
مراحل العلاج
- التخدير. كامل قبل أي تدخل. علاج الجذور المنفَّذ بشكل صحيح ليس مؤلماً.
- العزل. يوضع حاجز مطاطي حول السن لعزله عن اللعاب، وهو ما يضمن بيئة معقمة طوال التدخل.
- الفتح والتنظيف. تُحدد القنوات ثم تُهيّأ بأدوات دقيقة. يتم العمل تحت عدسات مكبّرة جراحية، لا غنى عنها لتحديد القنوات الضيقة.
- التعقيم. محاليل مطهرة تقضي على البكتيريا حتى في التفرعات الدقيقة.
- الحشو. تُملأ القنوات بمادة محكمة تمنع عودة البكتيريا.
- صورة أشعة للتحقق. تتأكد من وصول الحشو إلى نهاية الجذر.
لماذا يلزم التاج غالباً بعد ذلك
السن المعالج جذرياً لم يعد يتغذى بالدم، فيصبح أكثر هشاشة مع الوقت، خاصة الأضراس التي تتحمل المضغ. التاج يحميه من الكسر ويطيل عمره سنوات. تُناقَش هذه المرحلة معك وتظهر في عرض الأثمنة.
بعد العلاج
من الطبيعي الإحساس بحساسية عند الضغط لبضعة أيام، فالأنسجة المحيطة بالجذر تعرضت للتدخل، وتخف تدريجياً. أما الألم الذي يزداد بدل أن يخف فيجب إخبار العيادة به.
